مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

158

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليه السّلام ، لا يقاس بها أبدان ساير النّاس وأجسادهم ، وقد أقمنا على ذلك المطلب براهين ساطعة ، وأدلّة قاطعة ، وأوضحناه في غاية الإيضاح بالأمثلة والشّواهد اللّامعة ، فنذكر هاهنا أيضا ما يكون من قبيل الأمثلة والشّواهد . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 310 - 311 ثمّ برز القاسم بن الحسن المجتبى ، وهو شابّ ، وحمل على القوم ، ولم يزل يقتل منهم حتّى قتل منهم ستّين رجلا ، فضربه رجل على هامته ، فصرع إلى الأرض وهو يقول : « يا عمّاه أدركني » . فحمل عليهم الإمام ، وفرّق القوم عنه ، فقتل قاتل القاسم رضى اللّه عنه ، فبكى الإمام وقال : « اللّهمّ أنت تعلم أنّهم دعونا لينصرونا ، فخذلونا وأعانوا علينا . اللّهمّ احبس عنهم قطر السّماء واحرمهم بركاتك ، اللّهمّ لا ترض [ الولاة ] عنهم أبدا ، اللّهمّ إنّك إن كنت حبست عنّا النّصر في الدّنيا فاجعله لنا ذخرا في الآخرة ، وانتقم لنا من القوم الظّالمين » . [ عن أبي مخنف ] « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 77

--> ( 1 ) - نخستين ، قاسم بن حسن آهنگ مبارزت كرد وسلاح جنگ بر تن راست كرد وشاكي السلاح به حضرت امام عليه السّلام آمد وهنوز كودكى مراهق ( 1 ) بود . حسين عليه السّلام چون چشمش بر آن كودك نورس افتاد كه جان گرامى از براي نثار عم بزرگوار بر كف نهاده وآهنگ كارزار فرموده است ، بىتوانى پيش شد ودست مبارك را در گردن قاسم حمايل كرد وهردو تن چندان بگريستند كه از پاى درافتادند واز هوش بيگانه شدند . چون به خويشتن آمدند ، قاسم آغاز سخن كرد وبه زبان ضراعت اجازهء مبارزت طلب نمود وحسين عليه السّلام ابا فرمود ، وآن جوان نورس چندان بگريست ودست وپاى امام را بوسه زد كه آن حضرت ساكت شد . پس آن شبل ( 2 ) شير پروردگار وشير بيشهء كارزار همچنين سيلاب أشك از چهره‌اش سيلان داشت وچون فلقهء قمر ( 3 ) به ميدان آمد واين شعر بگفت : إن تنكروني فأنا ابن الحسن * سبط النّبيّ المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سقوا صوب المزن ( 4 ) وبا شمشيرى برنده‌تر از دندان شير وچهره‌اى تابنده‌تر از بدر منير ، أسب برانگيخت وتيغ بياهيخت وبه ميدان آمد ومبارز طلب كرد . در شرح شافيه مسطور است كه : مردى را كه با هزار مرد برابر مىدانستند ، به قصد قاسم تاختن كرد وقاسم چون صرصر عاصف وبرق خاطف بر أو حمله افكند وأو را به زخم تيغ از أسب درانداخت . آن‌گاه چون خورشيد درخشان كه روى در ظلمت شب كند ، خود را در ميان انبوه مرد وظلمت گرد درافكند وبا خردسالى وكم‌روزگارى سى وپنج تن وبه روايتي هفتاد تن از آن عتات طغات ( 5 ) را از جلباب حيات عريان ساخت ( 6 ) . -